ما حكم تعليق صورة المتوفى على الحائط؟.. أمين الفتوى: جائز بشرط واحد غير ذلك كارثة لمنزلك

يحرص بعض الناس على تعليق صور المتوفي على الحائط للذكرى والأنس به وعدم نسيانه، لذلك يتساءل الكثيرين عن حكم ذلك شرعًا، وهل تعد هذه الصور من ضمن ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الرأي الشرعي في هذه المسألة.
حكم تعليق صورة
حكم تعليق صورة المتوفي على الحائط
في إجابته على سؤال أحد المتصلين، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس الفضائية، إن “تعليق الصورة في حد ذاته لا شيء فيه شرعًا، ولا مانع من ذلك، ما لم يترتب عليه تجديد للأحزان أو تأثير نفسي سلبي على أهل البيت”.
وأشار عثمان إلى أن الصور الفوتوغرافية، لا تدخل ضمن الصور التي نهى عنها في النصوص القديمة المحرمة، قائلًا أن “هذه الصور لا يُقصد بها التعظيم أو العبادة، فهي ليست كصور التماثيل التي كان يُعبد بعضها في الجاهلية. لم نرَ أحدًا يعلّق صورة أبيه على الحائط ويسجد لها! الصورة هنا ليست أكثر من حبس للظل، ولا يوجد ما يمنعها شرعًا”.
كما تابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية في تصريحاته خلال البرنامج”إذا كان تعليق الصورة سيُسبب الحزن للأم مثلًا، أو يُدخل الاكتئاب على أحد أفراد الأسرة، فالأفضل عدم تعليقها في الوقت الحالي، حفاظًا على صحتهم النفسية”.
حكم الاحتفاظ بالصور للذكرى
ومن جانبها، كشفت دار الإفتاء المصرية، حكم الاحتفاظ بالصور للذكرى، قائلة إن “الصور الفوتوغرافية جائزة؛ لأنَّها ليست محاكاة ومضاهاة لخلق الله تعالى من ذي الرُّوح، وما هي إلا حبس للظل فقط، وإذا كان يجوز استعمالها؛ فإنّه يجوز الاحتفاظ بها، وتعليقها على الجدران للذكرى، مع مراعاة عدم عرض الصور الخاصة في الغرف العامة”.

