منوعات

رواية بقلم اسماء جمال ج1 الفصل الاول

عاصم من بعيد و هو جاى عليهم : يا ابن الايه يا لذيناا .. طب مش كنت تقول
مراد رفع حاجبه : هستأذن منك و لا ايه ؟
عاصم سلّم و ح.ضنه و مهاب اتدخّل و هو جاى عليهم : لاء بس محدش كانت متوقعك يا عُقد
مراد بغيظ : انت بالذات تخرس
محمد جالهم : ده خبيث عارف كل حاجه بس مدكّن
مهاب ضحك : انا قلت هيرقّد يرقّد و يطلع بمصيبه
مراد بغيظ : انت فاكرنى زيك يا بأف هفضل اخد من كل طبق معلقه ؟
يحيي ضحك : و اخرتها هيمو.ت مسموم
مهاب زقّه بغيظ : ما تخليك ف حالك
عاصم ضحك : كده تكتم نَفَسك قبل ما تشم نَفَسك حتى
مهاب عوج بوقه : حد يعمل ف نفسه كده ؟
محمد بصوت عالى و هو بيشاور عليهم : شيطان و قال للعبد ” طول عمرك بتصلى .. و تسبّح وتصوم .. طول عمرك مشغولى و ف شغلك مطحون ..
مهاب ضحك و هو بيلحّنها : اتبحبح روح سينما .. العبلك دور دومنه ..
البت اللى قصادك .. بتشاغلك عمرها ..من تُقلك وعنادك .. قربت تطيّرها
عاصم ضحك اعلى : لو تشرب يا منيّل .. هتحس إنك عيل
.. بقزازة كونياك .. الهم هينساك
مراد ضحك بصوت عالى و زقّ عاصم : هسيبلك المعاصى و اصون رسول الله .. و ان جيتلى هحر.قك بأيات كتاب الله

كانوا بيلحّنوا الكلام من غير مزيكا بضحك و قاموا جرى ورا بعض ..
اللوا سليم جاه عليهم بهيبه : مبروك يا مراد
مراد ابتسم و سلّم عليه بحب : الله يبارك فيك عقبال ما تشيل احفادك
عاصم حط ايده على سليم بضحك : هو من ناحية هيشيل ف هيشيل
سليم شال ايده و زقّه بغيظ : داك شيله و انت لازمتك ايه ؟
عاصم ضحك : لاء انا هشيل بنتك و نخلع
سليم بغيظ : ده انا اشيلك من على وش الدنيا
مراد ضحك اوى عليهم و سليم بصّله و ضحك و الاخر سلّم عليه و مشى : ابقى عدّى عليا بكره يا مراد ضرورى
مراد بقلق : فى جديد و لا ايه ؟
اللوا سليم وشه اتغيّر : ربنا يستر متتأخرش بس و تعالالى بشكل سرّى
مراد بصّله كتير بقلق : اتفقنا بكره اشوفك

سابهم و مشى و هما قعدوا يهزروا كتير و شويه و المأذون جاه و كتبوا الكتاب و مراد لبّسها دبله رقيقه و خاتم
الكل كان مبسوط طول السهره لحد ما خلصت و مشيوا …

****** ****** . .
تانى يوم مراد راح للوا سليم ف بيته بشكل سرّى و هو ابتدى يشرحله مهمته و اللى عايزوه فيه بالظبط ..
اللوا سليم بقلق : فهمت يا مراد
مراد بصدمه : يعنى انت عايز تقولى ان كذا حاد.ثة ال.. اللى حصلت دى كانت
اللوا سليم بغلّ : ايوه الجهاز اللى اخُترق من عندنا هنا ده عليه معلوما.ت و سيفهات اكبر و اهم قيادات هنا ف الجهاز و الجيش .. و بناءاً على المعلوما.ت اللى اتسربت من عليه بدأت سلسله اغتيالات للشخصيات دى و مش عارفين نحجّم الموقف
مراد اتنهد بغلّ : انا بردوا قولت .. اللوا جلال و وراه اللوا عبد الله و اللى بعده و بعده مش مجرد صدفه .. اكيد كل جـ,ـريمه من دى لها علاقه باللى بعدها
اللوا سليم : سلسله و حلقاتها موصّله ببعضها و لو ملحقنهاش هتفضل كل حلقه تسلّم للتانيه لحد ما الوضع يبقا خارج السيطره
مراد : تمام ادينى شوية وقت و انا هجمّع معلوما.تى اللى هحتاجها الاول
اللوا سليم هزّ راسه بقلق : بسرعه و بدقّه ..الغلطه هنا بفوره
مراد سكت شويه : بلّغت حد من الفريق ؟
اللوا سليم : لسه انا اول ما وصلت لده كله فردته قدامك لحد ما نشوف هنتصرف ازاى
مراد بجديه : كويس جدا .. يبقا محدش يعرف حاجه دلوقت لحد ما اقلك هنعمل ايه بالظبط
اللوا سليم بصّله باستغراب
مراد بشرود : اللى وصل لكل ده يخصّنا مش هيعمل كده الا اذا له عين ف وسطنا
ماهو محدش هيخترق كل ده و يوصل لسيفهات و معلوما.ت عن القيادات دى إلا اذا كان معاه حد بيتحرك لحسابه من هنا و الحد ده بيدخل الاداره بشكل طبيعى من غير ما يتشك فيه .. و طول ما احنا لسه موصلناش للطرف التانى اللى وسطنا يبقا خلّى الموضوع متدارى و محدود

اللوا سليم بفهم : ربنا يستر
مراد وقف : اول ما هوصل لحاجه هبلّغك
اللوا سليم : مش هفكرّك تانى .. ركّز قوى ف اللى هتعمله عشان الناس دى مبتهزرش
مراد ضحك بهزار : يا شيخ هو انت مدينى فرصه اركز ف حاجه تانيه ؟ ده انت جيبتنى من قفايا من الكوشه
اللوا سليم ضحك قوى : حظك
مراد بغيظ : اسود بعيد عنك

مراد سلّم عليه و خرج .. كان راكن عربيته برا الشارع خالص عشان محدش ياخد باله من زيارته اللى جايها بشكل سرّى ..

خرج و ابتدى يتحرك بحذر برا لحد ما وصل لعربيته و قبل ما يركب .. لمحها واقفه من بعيد شارده بتوهان .. بتمشى بعشوائيه قدام البيت و بتغنى بهمس .. سرح ف وشها البرئ و جمالها و صوتها و رقّتها ..
شدّته عينيها اللى كانت كلها حزن هادى و دموع شكلها متحجّره .. قعد يتأملها براحه لحد ما اخدت بالها ..
همسه رفعت حاجبها : نعم ؟!
مراد ببرود : انعم الله عليكى.
همسه : مالك ؟ انت مين و ايه اللى جابك هنا ؟ و الاهم بتبصّلى كده ليه ؟!
مراد ضحك : ايه حيلك حيلك كل دى اسئله ؟ واقف مع المفتش كرومبو انا ؟ بعدين ايه البصّه جات فيكى ؟
همسه بنرفزه من بروده : اه جات فيا .. بعدين انت مين يا زفت انت و مالك عامل زى الشب.ح اللى بيظهر و يختفى كده ليه ؟
مراد رفع حاجبه : زفت ؟
همسه بتريقه : اه و هباب كمان
مراد بذهول : و هباب ؟ انتى قد الكلام ده ؟ انتى مش عارفه بتكلمى مين ؟!
همسه بتريقه : شحط زيك ميعديش من ضلفة الباب ميجيبش اكتر من بودى جارد من اللى هنا
مراد رفع حاجبه : نعم ياختى ؟
همسه بتريقه : و كبيرك بمنظرك ده توصل لواحد من بتوع الامن المرصصين ع البوابات هنا
مراد بغيظ : بوّاب يعنى ؟
همسه بتريقه : ده لو حصّلته
مراد : طب اتكلى على الله يا شاطره و اجرى من هنا .. بدل ما اعرّفك بنفسى بطريقتى
همسه : انت قد كلامك ده ؟!
مراد بتريقه : لاء اكبر منه بسنتين تلاته
همسه بضحكه صفرا : ما الظريف بيعرف يستظرف اهو زينا و بينكّت كمان .. يلا اتكل بئا عشان هنرّش مايه

سابته و هو ميعرفهاش و لا هى تعرفه و لا كانوا اتقابلوا قبل كده ..
همسه مشيت بغيظ من بروده و ركبت عربيتها اللى كانت ركناها قبل البيت بشويه و كانت راكنه و نزلت بضيق لحد ما تهدى و تروح لأبوها
ركبت و بعد ما كانت هتمشى ف طريقها فجأه عملت يوتيرن و اخدت طريق تانى خاالص غير اللى كانت ماشياه …
مراد تابعها بعينيه بشرود لحد ما ركبت و هو ركب و بعد ما كان هيمشى طريقه اللى جاه منه عمل فرامل فجأه و لفّ و اخد طريق تانى خااالص من غير حتى ما يفكر …
و الاتنين بصّوا لبعض بشروود و اتقابلت عينيهم ف نظره مُبهَمه بتقول ان اللى جاى بينهم كتيير !!

يتبع

الحلقة التانية

مراد خرج من عند اللوا سليم و ابتدى يشتغل ع القضيه ف سرّيه بغموض .. ابتدى يجمّع معلوما.ته و يربّط كل اللى بيوصله ببعضه
شهر عدّى و كانت خيوط القضيه كلها ف ايده .. و عرف فين بالظبط الميكروفيلم اللى اتحط عليه المعلوما.ت من الجهاز عن القيادات تبعه و وقع تحت ايد اى منظمّه .. صحيح لسه مقدروش يوصلوا اذا كان فى خاين فعلا ف وسطهم و لا ده مجرد احتمال غلط ..
و اذا فى .. مين تحديدا وسطهم ممكن يكون ورا كل ده ..
و هنا لازم تنكشف القضيه قدام الكل عشان خطة الاقتحام للمؤسسه ..
اللوا امجد و اللوا سليم اجتمعوا بمراد و فريقه .. عاصم و مهاب و يحيي و محمد
و ابتدوا يفردوا قدامهم ملامح القضيه و ابتدى الكل يشتغل عليها .. مراد بحكم انه الليدر بتاع فريقه ف كان يعتبر المحرك الفعّال ليهم و لأمور القضيه ..

عاصم بيقلّب ف موبايله بضيق ..
اللوا امجد من وراه و هو داخل : هو البيه بردوا لسه مردّش ؟
عاصم نفخ : متقلقش هوصلّه
اللوا امجد : لاء اقلق .. اما تبقوا ماسكي.ن قضيه زى دى .. و البيه مقضّيها خطوبه و جواز و فُسح و مش على باله و مش فايقلى يبقا اقلق ..
عاصم : شويه و جاى .. متقلقش مراد اكيد مقدّر المصيبه و اكيد عامل حسابه .. ما انت عارفوه مش هتفوته حاجه زى دى
اللوا امجد بغيظ : اخلص اقلب الدنيا عليه و هاتهولى
عاصم خرج بضيق : يخربيييت ابوك يا مراد

عاصم سابه و خرج من المكتب بغيظ و موبايله ف ايده بيرن على مراد …
مهاب خبط فيه : هو مراد لسه مجاش ؟
عاصم عوج بوقه : لاء البيه يطنش و انا اتنفخ بداله
مهاب ضحك و عاصم ضحك معاه بغيظ : ماهو لو له ف العك كنت قلت انه

قاطعه مراد من وراهم : كنت قلت ايه ؟ العك ده سيبتهولك انت .. و ان شاء الله وراك لحد ما اظبطك و اخليك تمشى من غيره انت و هو
مهاب كتم ضحكته و شاور على نفسه ببراءه : اناا ؟ خالص .. ده انا
مراد عوج بوقه : انت ؟ ده انت لو قاصد تقلب الجهاز غُرزه مش هتعمل كده …ده انت هباب مش مهاب
مهاب ضحك بصوته كله : انت يا جدع انت حالف تطلّعنى من هنا بملايه ؟
مراد هزّ راسه بإستفزاز اه و شاور براسه على عاصم و ده كمان
عاصم راح عليه بغيظ : يا ابن المتضايقه امجد بيه هيفرقع و طالبك ف مكتبه و قالى هاته حى او ميت .. و بكلمك من الصبح مبتردش .. و لا هترد ازاى و انت لاقى اللى يغطّى عليك ؟
مراد رفع حاجبه و شاور على نفسه بصدمه اناا ؟
و عاصم هزّ راسه باستفزاز اه
مراد زقّه بغيظ قدامه : طب خلينا نشوف اللى هيفرقع ده الاول بعدين نشوف ايه حكاية تغطى عليا دى ..
مشيوا و مهاب معاهم على مكتب اللوا امجد …

ف مكتبه قاعد بينفخ .. دخل عاصم الاول
اللوا امجد : انت لسه جاى يا زفت من غيره ؟
عاصم ضحك : متقلقش اهو ورايا .. البيه كان نايم
اللوا امجد : اه ماهو نموسيته زفت على دماغه

من وراهم فتح الباب مراد و هو بيضحك : مالك بقا انت و مال نموسيتى ؟ بتجيب سيرتها ليه كانت جابت سيرتك ف حاجه ؟
اللوا امجد : انت بتهرّج يا زفت انت ؟ اتفضل وصلت لفين حضرتك ف اللى كلّفتك بيه ؟
مراد : متقلقش كلّفت فريق كامل جمعلى كل حاجه عنهم ف ملف .. و جمعت كل معلومه صغيره او كبيره تخصّهم .. و فنّت ده كله و جمّعت اللى يلزمنى .. و خلال ايام هنسافر و المطلوب هيكون عندك ..
اللوا مجد : مراد انا عايز الميكروفيلم الاصلى اللى نقلوا عليه كل الحاجات اللى اتسرّبتلهم من هنا .. مش عايز المعلوما.ت اللى عليه بس .. مهما كان التمن متخرجش من هناك الا بيه .. فااهم ..
مراد : متقلقش .. هجيبهولك .. و كمان هعرفلك مين من هناك اللى وصل لكل ده .. و مين يخصّه هنا بيحرّكه .. ف متقلقش ..

اللوا امجد : و انا واثق فيك يا مراد ..

( مراد حد ناجح و متميز جدا ف شغله و كمان بين صحابه و ف حياته ..
عنده 26 سنه وسيم جدا و جذاب .. عينيه بتقلب بسرعه البرق للإزرق الداكن لما بيغضــ . ــب .. حجمه متوسط بشكل يجذب )
له صحابه القريبين منه جدا اللى كان من اقربهم ليه عاصم و مهاب و يحيى و محمد
*******

خرجوا من مكتب اللوا امجد ع المكتب المجمّع ليهم ..
مراد و هو بيقلع جاكته : غريبه مش هتخلع يعنى كالعاده و اتعك انا !
عاصم :هاا ؟ ايه ؟ لاء معاك شويه
مراد : ايه اللى هاا ؟ مالك ؟
عاصم : مفيش .. قولى بئا جمّعت كل الفورميشن اللى ف الملف دى ازاى و امتى اصلا ؟
مراد : بتكلم بتاع كفته انت ؟
عاصم بنرفزه : لاء عارف .. بس عشان توصل لمعلوما.ت زى دى لازم يبقالك حد وسط الناس دى .. هاا ؟ مين ؟ و ازاى تعمل ده من ورايا احنا مش ماسكي.ن القضيه سوا ؟!
مراد رفع حاجبه : انت بتحقق معايا ؟ و ايه مقولتلكش دى ؟ و انا هستأذنك ف شغلى ؟
عاصم بضيق : لا مش هتستأذنى .. بس مينفعش نبقا فريق واحد و ماسكي.ن الزفت سوا .. و اتفاجئ بحضرتك مقفّل ملف كامل بكافة المعلوما.ت عن القضيه !
مراد : و انت مضايق نفسك ليه ؟ احنا بنتناقش بعد الاجتماع مش قبله .. و كنا هنقعد و نتكلم
عاصم نفخ ف سره : بعد ايه ؟
مراد بصّله قوى : انت متضايق بس عشان وصلت للى عايز اعرفه من غيرك ؟ و لا عشان معرّفتكش وصلت ازاى ؟
عاصم : هااا ؟ الاتنين يا مراد باشا .. اما تتصرف لوحدك من غير ما تطلعنى و لا تطلع حد من الفريق انت وصلت للمعلوما.ت دى ازاى ..و مين تبعك حطيته وسط الناس دى و وصّلك ايه تانى و ازاى يبقا اتفلق انا بقا ..

مراد رفع حاجبه و بصّله بس معلّقش و رجع يقلّب ف الورق قدامه
عاصم بنرفزه : تراهننى ان حد من مهاب و يحيى و محمد يعرفوا حاجه عن ده ؟ و لا شاركوك .. و لا انت بتمشى من دماغك اصلا و احنا مالناش لازمه ؟
مراد بحده : ااه بمشى من دماغى .. مش هستأذنك انا .. و وصلت للمعلوما.ت عن الناس دى ازاى مش هيفيدك بحاجه ف شغلك ف اخلع بئا و متعملش حوار

عاصم خرج بينفخ من مكتبه : طيب يا مراد
مهاب خبط فيه و هو داخل : ماله ده ؟ طالع مدخّن ليه ؟
مراد من غير ما يبصّله : انا عارفله حاجه .. القضيه دى بالذات شايلها على صدره و حامق .. ليه معرفش ؟
و اللى طالع عليه جيبت المعلوما.ت دى ازاى و من مين ؟
مهاب : و هو يعنى اول مره يعرفك ؟ مانت على طول مرحله تجميع المعلوما.ت دى لعبتك .. و مبتقولش مين بيودّى على فين .. اشمعنى دى ؟
مراد : انا عارف
مهاب ضحك بهزار : ألا صحيح انت جيبتها ازاى ؟
مراد بصّله بغيظ و رفع حاجبه
و مهاب رفع ايده الاتنين لفوق : خلاص يا عم براحه طيب .. مراد عوج بوقه بغيظ و مهاب همس بضحك : تلاقيك سقّطت واحده خليعه قرّت من اول ب.وسه
مراد حدفه بالورق اللى ف ايده : انا بعرف خليعه يا ابن المخلوعه
مهاب : خلاص يخربيت ابوك ايدك زى الفاس
******

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى