منوعات

رواية بقلم اسماء جمال ج1 الفصل الاول

عند همسه و عاصم …
همسه : هاا قلت ايه ؟
عاصم و هو سرحان : ماشى
همسه اتنرفزت بصوت عالى : ايه ده اللى ماشى ؟ و هو انت سمعت اصلا انا قلت ايه ؟
عاصم بنرفزه : مالك فى ايه ؟ لو اعترضت تزعلى .. قولت حاضر و ماشى تزعلى .. عايزه ايه انتى ؟ مالك ؟
همسه : انا اللى مالى ؟ و لا انت اللى مالك ؟ و بتكلمنى كده ليه ؟ سرحان و مش على بعضك و متوتر ف ايه ؟!
عاصم : قضيه يا همسه .. ماسك زفت و لازم تتزفّت تخلص
همسه : و من امتى بتبقا كده ف اى قضيه ؟ اشمعنى دى ؟!
عاصم : انا شغلى كده وكل زفت ببقا كده و لا مش واخده بالك ؟
همسه : ااه بس مبتبقاش مش على بعضك
عاصم وقف بنرفزه : ايه يا همسه هو تحقيق ؟ ده مبقتش عيشه دى
سابها و خرج بزعيق : حاجه تقرف

خرج و سابها و هى فضلت قاعده كتير بضيق و الاخر مسكت موبايلها و كلّمت ابوها ..
همسه بضيق : يا بابا بقلك مش عارفه ماله .. زعيق و نرفزه و عصبيه على اقل حاجه .. لاء ده من الولا حاجه اصلا .. قرفت من اسلوبه
اللوا سليم السويدى : حبيبه ابوكى انتى ممكن تهدى .. انتى عارفه و فاهمه طبيعة شغلنا .. عاصم ماسك قضيه كبيره اليومين دول و انتى اكيد مقدّره الضغط النفسى و العصبي اللى الواحد بيبقا فيه يا سمسم اما بيبقا ماسك قضيه ..
خصوصا لو كانت ضخمه و معقده بالحجم ده .. و بيتوقف عليها حياه ناس كتير و مهمه بالذات لو من عندنا و معرّضين للخطر
همسه بزهق : لا يا بابا الموضوع مش كده .. عاصم مقلوب معرفش ماله .. و ارجوك متقوليش قضيه و زفت
سليم باباها : طب اهدى يا حبيبتى .. انتى حامل و العصبيه غلط عليكى
همسه : و الله الكلام ده تقوله للباشا بتاعك مش ليا ..
ابوها : طب ممكن تهدى و انا هتصرّف .. و تعالى اقعدى يومين مع مامتك غيّرى جو عشان تهدى
همسه بملل : اما يسافر يا بابا .. اما يسافر و اما يرجع بئا يبقا فى كلام تانى
ابوها : تمام .. خدى بالك من نفسك
همسه : حاضر .. و سلملى على ماما ، سلام ..
******* ..

مراد خلّص شغله و مشى .. كلّم مها بس موبايلها مقفول .. نفخ بضيق و رن مره و اتنين كتير بس مفيش رد
بعد ما كان هيروّح قرر يعدّى عليها ف البيت ف اخد طريقه لعندها ..
وصل و طلع رن الجرس بس مفيش .. قلق شويه ف مسك موبايله رن كتير بس بردوا مردتش ..
نفخ بغيظ و لفّ عشان يمشى لمح الاسانصير لفّ و نزل تانى .. بصّ باستغراب و وقف انتظره
شويه و الاسانصير اترفع و بيفتحه ينزل لقى مها فيه طالعه
مراد بصّلها كتير : انتى كنتى فين ؟
مها ارتبكت شويه : كنت خارجه
مراد : ايوه خارجه فين يعنى ؟
مها : كنت ف شغلى مانت عارف
مراد متكلمش بس بصّ ف ساعته و بصّلها ..
مها : عادى خلّصنا شغل ف قولنا ناكل اى حاجه برا انا و صحابى
مراد بضيق : و مبترديش على موبايلك ليه ؟
مها : معلش بس و انا مع صحابى مباخدش بالى منه
مراد سكت شويه : انا من بدرى بكلمك و اما سيادتك مردتيش قلقت ف جيتلك
مها ابتسمت برقّه : قلقت عليا ف جيتلى لحد عندى ؟ ده انا محظوظه بقا .. على كده هقلقك كل شويه
مراد ابتسم ربع ابتسامه : انا كنت من الاساس متصل عشان اقلك عايز اجى شويه
مها بإستغراب : و هو انت محتاج تستأذن يا مراد ؟
مراد : لاء بس كنت جاى لاخوكى عايز اقعد معاه شويه
مها اتوترت و هو لاحظها ف بصّلها كتير
مها : اخويا ؟ ليه ؟
مراد : عادى مش المفروض يجى يشوف الشقه اللى هنتجوز فيها ؟ و شوفى ايه اللى يعجبك و ايه لاء و عايز يتغير
مها برقّه : ذوقك لازم يعجبنى ..
مراد ابتسم : بردوا شوفى انتى ايه محتاجاه عشان الحق اظبطّه .. المهم لو اخوكى فاضى دلوقت اوك ينزل معانا … مش فاضى نتفق يوم و ننزل سوا يشوفها
مها ارتبكت : هو سافر
مراد رفع حاجبه : نعم ؟
مها : عادى انت اكيد عارف الشغل و قرفه مبيرحمش .. معرفش ياخد اجازه اكتر من كده
مراد بإستغراب : بس مقولتليش
مها : معلش سفره جاه على سهوه .. كان عامل حسابه يمدّ اجازته شويه كمان و كان هيقابلك قبل ما يمشى بس معرفش
مراد : مكلمنيش.
مها : هو كان هيقولك بس مجتش فرصه .. زى ما قولتلك كل حاجه جات بسرعه ف بلّغنى اعتذر منك
مراد اتنهد بضيق : خلاص مش مشكله هبقى اشوف هتصرف ازاى و اقولك
مها ابتسمت : المهم تعالى نقعد جوه نكلم كلامنا ..
مراد بصّلها كتير : نقعد جوه فين ؟ انتى مش بتقولى اخوكى سافر ؟ يعنى مش موجود
مها بأستغراب : اخويا اللى سافر مش انا.. انت هتقعد معايا و لا مع اخويا ؟
مراد بصّ ف عينيها قوى و هى استغربت رد فعله ..
مها بعدم فهم لرد فعله : قصدى انى راجعه مهدوده مش هقدر انزل معاك تانى .. و اكيد مش جاى لحد هنا و هترجع من ع السلم
مراد سكت بس من جواه اتضايق ..
مها لاحظت وشه اتغيّر : خلاص يلا ننزل نقعد ف اى حته برا
مراد : لا خلاص وقت تانى .. انا اصلا كنت لسه مخلّص شغل و راجع مهدود .. هكلمك و نتفق
مها بضيق : خليك شويه طيب .. احنا هنعمل ايه يعنى ؟
مراد بصّلها كتير : و الله معرفش ممكن نعمل ايه .. انتى عايشه لوحدك و انا المفروض حبيبك و ف شقتك و لوحدنا المفروض انك انتى اللى تعترضى
مها بإستغراب : انت مش واثق ف نفسك و لا فيا ؟
مراد سكت كتيير : انا همشى و ابقا اكلمك نتفق

مها : براحتك
مراد ابتسم ابتسامه خفيفه و راح ناحية الاسانصير ينزل .. و قبل ما يدخل لف و بصّلها شويه : هو البتاع ده بايظ و لا ايه ؟ انتى طلعتى و نزلتى تانى ؟
مها بلغبطه : اناا ؟ لاء ؟ اكيد حد تانى كان طالع و افتكر انه ناسى حاجه تحت ف رجع من غير ما يفتحه
مراد ضيّق عينيه : بس انا مقولتش انه رجع من غير حتى ما يفتح الاسانصير
مها وشها اتغيّر : انا بحسب كده .. يعنى بما انك سألتنى انا و لا لاء يبقا مشفتهوش او الاسانصير مفتحش خالص
مراد بصّ ف عينيها قوى و عوج بوقه لقدام : جايز

اخد بعضه و نزل و هى بتلقائيه اتنفّست بصوت عالى تقريبا سمعه و هو جوه الاسانصير ف سكت كتير و بعدها مشى .

عدّى اسبوع و مراد و فريقه شغالين ع القضيه اللى كانت عباره عن معلوما.ت اتسرّبت عن اهم و اكبر قيادات ف الجيش و الجهاز و سيفيهاتهم اللى ف الجهاز ، و بناء على تسريب المعلوما.ت دى بدات اغتيالات للقيادات دى .. و المعلوما.ت دى اتحطّت على ميكروفيلم و وقع ف ايد منظومه ف روسيا و لازم يتجاب و يتمحى اثره ..

سافروا روسيا مراد و عاصم و محمد و مهاب و يحيي و البقيه ..و بدأوا ف شغلهم و تحرّكاتهم ..
مراد : كده تمام هنقتحم المؤسسه هندخل انا و مهاب .. و محمد و يحيى هيغطّوا ع الدنيا برا لحد ما نطلع باللى عايزينه .. و عاصم برا و لما يوص

قاطعه عاصم : نعم ؟ اللى هو ازاى يعنى ؟ انا هدخل و انتوا امّنوا بس الدنيا برا .. و اللى معايا يبقا ف ضهرى بس يحمينى و يغطّى على دخولى
مراد : من امتى ده ان شاء الله ؟ و بعدين انت اللى هتدّى تعليما.ت ؟ ايه يا عاصم ؟
عاصم : مقصدش يا مراد .. انا بس قصدى انك متصاب من قريب و مش ف كامل لياقتك ..
مراد بصّله بحده : كلامى خلص .. و يلااااا
كلهم و عاصم بضيق : تمام

وصلوا و قرّبوا من المؤسسه .. وزّعوا نفسهم على اماكن محاوطه للمكان بس لامحين بعض ..
مراد سحب قنبلة غاز و رماها من بعيد على بُعد من الحراسه اللى علي المنظّمه ..
ف اتحرك جزء من الحراسه بحذر ناحية الغاز و اول ما بقوا على قُرب منه
مراد و اللى معاه ابتدوا بض.رب النا.ر عليهم لحد ما وقعوا و اتخطّوهم و قرّبوا من البوابه و ابتدوا يدخلوا ،
كان فيه حراسه كتير ع المكان و اول ما شافوا الوضع ض.ربوا نا.ر بكثافه لكن مراد اتحرك بمهاره و بسرعه و رمى قنبله ناحيتهم و ثوانى كان فجّرهم و وقع كتير منهم بحيث يسهّل دخوله ..
صوت انفجار القنبله هزّ المكان .. اتحركت الحراسه بسرعه ناحية الصوت و اختفى مراد و اللى معاه ف نواحى مختلفه بس شايفين بعض و ابتدى الرصاص يهزّ المكان ..
لاحظوا منفذ هيمكّنهم من دخول المؤسسه من خلاله .. مراد شاور لمهاب بعينيه عليه و مهاب شاور ليحيي اللى كان وراه .. و ابتدوا يدوّا لبعض اشارات بعينيهم
مراد ميّل على بطنه و ابتدى يزحف لناحية المكان ده و مهاب وراه و يحيي بعدهم و محمد كمان و عاصم كان بيأمّنلهم الطريق بحيث خروجهم يبقا سريع ..
وصلوا و كل واحد فيهم طلّع سـ . لاحه و ابتدوا يض.ربوا بقوه ف كل حته .. و فضلوا يض.ربوا و يختفوا لحد ما وقّعوا كتير من الحراسه اللى جوه ..

مراد اتحرك لجوه و مهاب اللى كان معاه و كل واحد فيهم سحب سـ . لاحه و اتحركوا بحذر و ابتدوا يض.ربوا ف كل مكان بعنــ . ــف و هما بيتحركوا لجوه

ض.رب النا.ر كان لسه شغال برا .. و الرصا.ص زى المطر من كل حته ..
دخل مراد بخفّه و مهاره و مهاب ف ضهره ..
و ف اقل من دقايق وصلوا لباب كان عباره عن برواز كبير اقتحموه وصّلهم لممر بيوصّل لقاعه تحت .. كان واضح انها مكان اجتماعات سرّي ..
اقتحموا خزانته و هنا مراد لقى الميكروفيلم فيه .. خده و خرج و مهاب معاه و يحيى و محمد برا بيتعاملوا مع الموقف بعنــ . ــف ..
و هما بيخرجوا مهاب صابته رصاصه ورا التانيه .. مراد للحظات اتوتر و مهاب وقع منهم بس مراد و محمد ميّلوا عليه رفعوه بسرعه و خرجوا
ادّوا عاصم اشاره اللى استغرب خروجهم بالسرعه دى و معاهم كل الحاجه ..
و بالفعل ف اقل من دقيقه كان عاصم اتصرّف و كان صوت انفجا*رات بتهزّ المكان و تغطى على خروجهم ..
خرجوا و اتحركوا بعيد شويه عن المنظّمه لحد برج مقابل للمكان .. طلعوا عليه و منه على طياره هتنقلهم برا المكان خالص ..
و عشان مهاب كان اتصاب جدا و ابتدى ينزف منهم معرفش يطلع لمستوى الطياره و لا يتحرك و دقايق و غاب منهم عن الوعى ..

محمد : يلاا يا مراد
مراد : و مهااب ؟
يحيى : لو استنينا اقل من نص دقيقه مش هنعرف نخرج من هنا .. ف يلا
مراد بعنــ . ــف : انت اتجننت ؟
محمد : بس
مراد بحده : و لا كلمه .. اتحركوا انتوا و انا هخرج بيه بعدكوا .. متقلقوش
عاصم بذهول : انت اتجننت ؟ مراد اتحرك
مراد : يلاااا اخلصوا .. اتحركوا

الكل اتحرّك بناء على تعليما.ت مراد
و هنا عاصم وقف قصاده بتحدّى : ______

يتبع

الحلقة التالته

مراد مع فريقه ..
خلّصوا مهمتهم بس مهاب اتصاب جدا و معرفش يطلع لمستوى الطياره و لا يتحرك و دقايق و غاب منهم عن الوعى و مراد اصرّ انهم يمشوا و هيتصرف بيه
و بالفعل اتحركوا كلهم .. بس قبل ما يختفوا عاصم وقف بإعتراض ..
عاصم : انا هستنى معاك هنا و نخرج بيه سوا
مراد : لا اخرج انت معاهم
عاصم بضيق : لااء .. و اتفضل يلا انت شيله و انا هأمّن الطريق و هبقا ف ضهرك .. لاننا هنتــ. ــحرك بعربيه تخرّجنا من المنطقه الاول بعدين نتصرف .. لانه فعلا مكنش هيعرف يرفع نفسه لمستوى الطياره و كنا هنتأزّم
مراد : تمام ، يلا

الكل مشى و اتحركوا بالطياره و سابوا مراد و عاصم مع مهاب و دقايق و كانوا خرجوا بيه .. عاصم بمهاب و مراد اللى استغرب من سرعة تصرّف عاصم بس مبداش اى رد فعل ..
مش وقته المهم يخرجوا بمهاب اللى حالته كانت خطره فعلا

اتنقلوا مكان تانى مهجور .. كانوا مجهّزينه و مأمّنينه لو حصل اى طوارئ و حد فيهم معرفش يخرج برا البلد هيلجأوا ليه

بعد مرور يومين عليهم ف مكانهم .. مراد كان خرّج الرصاصتين اللى كانوا ف كتف مهاب و عالجه و معاه عاصم .. و قرروا هيخرجوا من البلد ع الفجر

مراد بقلق : مهاب جسمه بيسخن بغباء
عاصم : طب انا هتحرّك اشوفله اى حاجه و راجع
مراد بتردد : مينفعش تخرج .. البلد مقلوبه هنا علينا .. احنا اصلا خروجنا بكره و سفرنا مخاطره
عاصم بضيق : هتصرف
مراد : خد بالك

عاصم خرج و مراد القلق اتملّك منه قام شويه اتحرك بحذر حوالين المكان و رجع لمهاب ..
مراد نفخ بضيق : فين اللاسلكى ؟
فضل يدوّر عليه بس ملقهوش .. افتكر انه اخده معاه و هو خارج برا بعد عاصم
لسه هيقوم يشوفه اتفاجئ بعاصم جاى عليه و محاوطه كذا واحد مكتّفينه و محطوط مسدسات على دماغه ..
مراد اتنفض مكانه و قبل ما يتصرف او ياخد رد فعل كان مرشوش ف وشه مخدّر و ض.رب نا.ر و عنــ . ــف و بعدها غاب عن الوعى
اللى دخل ده حد كان بيتصرّف بإحترافيه و كأنه عارف اماكنهم كويس و عارف هو بيعمل ايه

بعدها بوقت طووويل ..
مراد فاق لقى نفسه ف مكانه مُجرّد من هدومه تماما و عاصم جنبه مض.رب برصاصه ف ايده و مهاب رجله مفتوحه و هما كمان زيّه مجرّدين من لبسهم..
و الميكروفيلم مش معاهم !

مراد حاول يستوعب الموقف بس مش مجمّع خالص ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى