منوعات

رواية بقلم اسماء جمال ج1 الفصل الاول

هو كل اللى فاكروه و حصل انه بعد ما عاصم خرج يجيب اى حاجه لمهاب اللى كان جسمه سخن .. بعدها دخل معاه حد و اتخدّر و مش مجمّع ايه اللى حصل بعدها ..
او ايه اللى وصّلهم للوضع ده ؟! غير انهم مش هيعرفوا يخرجوا كده مُجردين من هدومهم و لا هيلحق يتصرف !

مراد لنفسه : طب ليه م..وناش ؟ ليه اللى اتعامل معانا م..ناش ؟ ليه سابنا ؟ و سابنا بالشكل ده كانه مش عايزنا نمو.ت !
ليه تخدير ؟! و ليه بالمنظر العريان ده ؟! كأنه مش عايزنا نلحق نتصرف بس منمو.تش !.

” />

Cristiano Ronaldo
00:00

00:00 / 01:29

Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player

مراد بصّ حواليه بس مفيش اللى ممكن يساعده ..
بس افتكر الجهاز اللى كان نسيه برا قبلها .. اتواصل مع محمد و باقى فريقه و بلّغهم باللى حصل ..
محمد بصدمه : انت بتقول اييه يا مراد ؟
مراد بنفاذ صبر من الموقف اللى فيه : اخلص يا بنى ادم .. بقولك منظرنا زفت و مش عارفين حتى نتــ. ــحرك
محمد : طب متقلقش هتصرف .. انتوا مكانكوا فين تحديدا ؟
مراد : اول ما تدخل البلد ادينى اشاره هبعتلك اللوكيشن
محمد : طب سلام دلوقت و انا هكلم يحيي و نكون عندك

محمد قفل معاه و بلّغ القياده اللى اتصدموا و اخد يحيي و اتحركوا لعندهم و اللى بالفعل قدروا يوصلوله بعد وقت ..
يحيي بصدمه : يا نهار اسود ايه اللى حصل بالظبط ؟
مراد اخد منهم هدوم و دخل يلبس و هما ساعدوا مهاب اللى كان وضعه اتأزّم بسبب اصابه على اصابه زياده على السخونيه .. و عاصم اللى كان فاقد الوعى خالص ف ابتدوا يفوّقوه و اتعاملوا مع الرصاصه اللى ف ايده ..

عاصم بذهول : ايييه ايييه اللى حصل ؟
مراد بصّله كتير بتوهان : معرفش .. معرفش الموقف ده وصل لكده ازاى
محمد بذهول : انت اما كلمتنى عرفت انكوا ف مصيبه بس متخيلتهاش بالمنظر ده
يحيي : احنا لازم نتــ. ــحرك الاول من هنا لان معنى كده مكانكوا اتعرف و مينفعش نستنى و الا هتحصل مصيبه تانيه
عاصم : و الشغل ؟
محمد : دلوقت صعب .. نرجع و نشوف مين ورا اللى حصل و حصل ازاى و نشوف هنعمل ايه و لا ايه يا مراد ؟

مراد بصّلهم بتوهان و هزّ راسه و اتحرك معاهم نقلوا مهاب و ساعدوا عاصم و خرجوا بعد معاناه من المكان و من البلد بحالها بعد فشلهم اللى كان بالنسبه لمراد فشل ذريع و مش مقبول و عقله عمال يسترجع الاحداث ..
.. ******

ف إدارة الجهاز …
اللوا امجد : نعم يا خويا ؟
ايه ده اللى اتسر.ق ؟! و ايه ده اللى اتاخدتوا على خوانه ؟! انت اتجننت يا مراد يا عصامى ؟! فوق لنفسك و استوعب الكلام قبل ما تنطقه
مراد بغضــ . ــب : امجد بيه ممكن تهدى .. فى حاجه غلط .. انا متأكد .. محدش يعرف مكاننا انا و عاصم و مهاب ..
و محدش كان ورانا اما خرجنا و وصلنا للمكان ده .. اصلا لو حد كان ورانا و عرف مكاننا ليه مهجمش علينا يومها ؟
وقتها كان هيبقا اسهل .. مهاب كان متصاب و ضايع و مش ف وعيه
انما ليه يسيبنا يومين بحالهم ؟!
محمد بإستغراب : كمان محدش يعرف مكانكم و لا يتوصله ازاى الا انت يا مراد .. لإن انت اللى مأمّنه و مهاب اللى كان متصاب و عاصم كان معاك .. يبقا ايه ؟
مراد بغضــ . ــب : يبقا اللى حصل ده ازااى هااا ؟ ازااى ؟
اللوا امجد : انت اللى بتسالنى يا بيه ؟ انت متحوّل للتحقيق يا سياده المقدم !
مراد : هقولك اسمعنى
اللوا امجد بغضــ . ــب : قول ف التحقيق يا بيه .. اما تفوق لنفسك يا سياده المقدم ابقا قول ف التحقيقات .. انت المسؤل قدامى عن اللى حصل .. فاهم ..
انت اللى مأمّن المكان هناك ليكوا .. و انت المُحرِك بتاع فريقك .. و انت اللى كنت فايق فيهم ..
مهاب كان متصاب و عاصم كان برا .. و بعدين رجع مهدد و انض.رب .. انت المسؤل قدام الجهاز عن اللى حصل

خرجوا من عنده على مكتبهم و الكل ما بين مذهول و مصدوم و كل واحد عقله بيحلل الاحداث و مش عارفين يوصلوا لحاجه ..
و دقايق و دخل عليهم مجموعه مُكلَفين بالقب.ض على مراد

محمد وقف بعنــ . ــف : انتوا بتقولوا ايه انتوا اتجننتوا ؟
عاصم بحده : تقب.ض على مين ؟ انت اهبل ياض انت و هو ؟ يلا من هنا
يحيى بصّ لمراد : ما تقول حاجه يا مراد !

مراد اتصدم بس مكنش معاهم خالص و بيدوّر ف عقله و عمال يبصّلهم بغموض ..
و مره واحده قام و اتحرك معاهم و وقف قصاد اللوا سليم السويدى
اللوا سليم : الناس دى معاها امر بالقب.ض على مراد العصامى و هما بينفذوا المطلوب منهم .. ف اتفضل معاهم بهدوء
مراد ببرود : تمام

مراد اتحرك معاهم ببرود لمحبس المخــ . ــابـرات و اتحبس انفرادى و اتبلّغ بمعاد المحاكمه العسكريه اللى كانت بعد اسبوع ..

و انه هيفضلوا متحفّظين عليه ف الحبس و التحقيقات شغّاله معاه و عقله كمان عمال يحلل ف كل حاجه ..

و ابتدت التحقيقات مع الكل ..
عاصم : معرفش .. مراد وزّع علينا ادوارنا و محدش فينا له حق الاعتراض .. و حتى اما اعترضت رفض .. و الكل نفّذ

مهاب بذهول : انا كنت معاه و اما جيبنا الميكروفيلم كان معاه هو .. و خرج بيه .. بعدها محستش بنفسى لإنى اتصابت و فوقت لقيت نفسى ف المكان اللى اتهجم علينا فيه ..
و مراد اللى انقذنى .. و يومين و انا سخن و مصاب و اما قررنا هنرجع الفجر كنت تعبان جدا .. عاصم خرج يسعفنى .. و مراد خرج بعده شويه بس رجع على طول مطوّلش .. بس عاصم رجع معاه كذا حد و مهدد ..
و بعدها جيت اتحرك اض.ربت ف رجلى و عاصم اض.رب بنا.ر و مراد اترش ف وشه حاجه من الواضح انها مخدر
و بعدها فوقت ع الوضع ده .. و الباقى انتوا عارفينه !

يحيى بإستغراب : انا صحيح مكنتش معاهم وقت اللى حصل تحديداً بس احنا خرجنا مهاب كان متصاب و مكنش هيعرف يوصل لمستوى الطياره .. و مراد هو اللى صمم يفضل معاه و الميكروفيلم كان معاه ..

محمد : و عاصم صمم يفضل معاهم و مراد كان معترض .. بس عاصم صمم و سبناهم و خرجنا بالطياره و اتحركنا و هما اتصرفوا و رجعنا احنا على هنا .. و بعدها مراد بلغنى باللى حصل و وصلتله و رجعوا و وضح اللى حصل
.. ******
المحقق بعد ما سمع من كل واحد فيهم بص لمراد : سيادة المقدم عندك ايه تقوله ؟!
مراد بتفكير : معرفش .. مجرد انى معرفش و مش مجمّع ..
المحقق : محدش يعرف حاجه عن المكان و محدش كان وراكوا و زى ما قلت انه حتى لو حد كان وراكم ليه ما اتعاملش مع الموقف ف وقتها ؟
و ليه انت خرجت بعد ما عاصم يخرج يسعف مهاب و رجع مهدد ؟ و ليه مسلّمتش الميكروفيلم لزمايلك اللى رجعوا و انت اتبقّيت مع مهاب ؟
و ليه كنت مصمم تفضل مع مهاب لوحدك و رفضت وجود عاصم ؟
و ليه انت اللى فيكوا انتوا التلاته متصابتش ؟ و ليه مش .. ؟ ليه تخدير ؟ ليه اللى سر.قكوا مخلصّش عليكوا ؟!

مراد وقف بعنــ . ــف : انت تقصد ايه ؟!
لحظه لحظه .. انت فاكر انى ممكن افكر اخون ؟ انى اعمل كده ؟ انت اتجننت ؟!!
انا كنت فاكرها قضية اهماال و تفريط ف خاصيات مهمه .. لكن من الواضح انها اتـ,ـهام بالخيـ,ـانه و ده مش هقبله !

المحقق : تقبل و لا متقبلش .. انا معنديش تفسير للى حصل غير ده الا بقا لو انت عندك تفسير للى حصل ممكن تقنعنى بيه ..
مراد بضيق : معنديش
المحقق : يبقا ااايه ؟!

الحوار شد بينهم و الوضع اتأزّم .. اللوا سليم اتدخّل هدّى النقاش بينهم بس مراد قعد بضيق لمجرد إحساسه بالعجز عن انه حتى يفهم .. معندوش تفسير او معندوش وقت يوصل لحاجه او حتى معندوش فرصو دفاع
سكت لمجرد انه معندوش حاجه ممكن تفيد الوضع .. هدوء عمّ المكان للحظات و الكل وقف بترقّب مستنيين رد فعل إدارة الجهاز ع اللى حصل

المحقق هزّ راسه بأسف و بصّ لمراد بنظره معناه مفهوم : للأسف انا معنديش حاجه اساعدك بيها .. معنديش حتى احتمال امشى وراه .. و انت معندكش اللى ممكن تفيدنى اساعدك بيه !

مراد اتثبتت عليه التهمه و كل حاجه ضده و مش ف صالحه ..
صدر قرار ب فصله من الجهاز و تجريده من رتبته
و ف وسط ذهول الكل و صدمتهم صدر امر ب تصفيته لثبوت تهمه الخـ,ـيانه عليه و صدر الحكم بالاعدام !!
.. ******

عاصم راح لهمسه على بيت ابوها ..
همسه بضيق : لا يا عاصم مش راجعه معاك .. انا قاعده يومين كمان عند بابا .. عايزه ارتاح
عاصم بضيق : ترتاحى من ايه يا همسه ؟ هااا ؟ من ايه ؟ منّى ؟ و لا من شغلى و لا من البيت ؟!
همسه بغضــ . ــب : عااصم كفايه انا تعبانه لوحدى و مش همشى .. انا تعبت من كل حاجه .. من شُربك .. من سهرك .. من سُكرك .. من خروجك ف اوقات غريبه و رجوعك ف اوقات اغرب .. من رجوعك متأخر .. من علاقاتك .. من كل حاجه !
عاصم بخنقه : همسه انتى عارفه انى انا بط

قاطعته همسه بغضــ . ــب : عااصم .. كفاايه بئا .. كفاايه .. مش معنى انك ظابط و ظابط محترف كمان و عندك ميزة انك تخدع اللى قدامك بسهوله و تلفّ و تدور ف هتعمل ده عليا .. مش معنى انك بتعرف تخلّص نفسك من كل موقف و انك مش بتسيب وراك حاجه ممكن امسكها عليك يبقا مفيش حاجه .. لاء ..
انا تعبت كفايه عايز ابقا مع نفسى لو سمحت بعدها انا اللى هجيلك
عاصم بهدوء : همّوسه .. حبيبتى .. ممكن تهدى .. دى اكيد هرمونات الباشا اللى نافخ بطنك دى و بيطلّعها عليا
همسه بضيق : عاصم
عاصم قاطعها قرّب منها و لفّ دراعه حواليها : حبيبى مالك بس ؟ فين الحب يا همّوستى ؟ نسيتى لمجرد المفعوص ده قرّب يجى و هياخدك منى ؟
الباشا خطفك منى قبل ما يجى امال اما يشرّف هيعمل فيا ايه ؟
همسه صوتها اتخنق : انت عارف انى تعبى مش من الحمل
عاصم بحب : امال حبيبتى من ايه؟ همسه احنا اتنين صحاب قبل ما نبقى اتنين متجوزين .. و بينا حب و ذكريات حلوه .. راح فين كل ده ؟.
فين ثقتك فيا لما كل مشكله بينا تقوليلى انا عارفه بتعمل ايه بس بعدّى بمزاجى ؟ لو عارفه قولى عارفه ايه و مضايقك ؟
همسه بضيق : مانا مش لاقيه وراك حاجه يا عاصم .. بس عارفه انت بتهبب ايه .. اى ست ف الدنيا بتحس بجوزها ..و ارجوك متقوليش متهيئلك .. كفايه بئا ..
عاصم بزهق : تمام .. و من هنا لحد ما تعرفى ممكن يلا ع البيت لانى زهقت من موال كل يوم ده
همسه بإصرار : لاء انا هنا شويه لما ارتاح
عاصم فك ايده من حواليها بغضــ . ــب و خرج : براحتك .. و اما تبقى ترتاحى انتى عارفه طريق بيتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى