رواية بقلم اسماء جمال ج1 الفصل الاول
ف الجهاز …
مراد ف محبسه ف مبنى المخــ . ــابـرات .. رايح جاى و هيتجنن و مش عارف يوصل لحاجه و عمال يحلل كل اللى حصل بس بردوا مش بيوصل لحاجه تفيده
دخل عليه اللوا سليم السويدى : ليه يا مراد ؟!
مراد بعصبيه : ليه اييه ؟ هاا ؟ ليه ايه ؟!
حضرتك مصدق انى خونت .. و انتوا خلاص حكمتوا جاى ليه بئا ؟
اللوا سليم سكت شويه : بس كل حاجه ضدك
مراد بغضــ . ــب : عارف .. بس انت كمان لازم تعرف انى لو عايز اخون كنت خونت من زمان .. بس انا استحاله اعمل كده استحاله اخون .. فااااهم .. استحااله
اللوا سليم : طب قول اى حاجه تفسرلنا اللى حصل ..
مراد و بدا صوته يعلى و بعصبيه مفرطه : اقولك ايه ؟ هاا ؟ اقول ايه ؟
اقولك انى شغّال معاكوا زى الحصان اللى مربوط ف ساقيه لا بيكلّ و لا بيملّ و عمرى ما قلت لاء ؟
و دلوقت اول ما اتلعب عليا لعبه قذره .. قررتوا تدّوا الحصان ده الرصاصه اللى هتخلصوا منه بيها
اقولك انى متفانى ف شغلى لدرجه تتعدى المو.ت بمراحل و راضى ؟
و لا اقولك كام مره جيت على نفسى لاجل مصلحه البلد ؟
و دلوقت متهم مش بس بالخـ,ـيانه .. لاء كمان ب انى تعمّدت اذية صحابى عشان اخون .. اتعمّدت اصابه مهاب عشان افضل لوحدى معاه .. و اتعمّدت ف اذيته هو و عاصم عشان ابيع الميكروفيلم و ابيع نفسى و بلدى و القضيه بحالها !
اللوا سليم بصدق : مصدقك يا مراد .. بس للأسف القانون لا يقبل الا الادله و البراهين .. فين دليلك ؟
مراد بضيق : و انا لو اعرف كنت هستناك و لا غيرك تتصرفوا ؟ بس حقيقى مش عارف اوصل لحاجه .. لمجرد ما بمشى ورا اى خيط عقلى بيرفض اخر الخيط ده .. و اقول استحاله
لإن اللى حصل ده مالهوش غير معنى واحد ..ان اللى خان واحد مننا .. و ده مش بس خان لاء ده لبسّهالى انا .. يعنى باع الميكروفيلم بالقضيه و باعنى فوقهم
انا لو عايز اخون و ابيع كنت عملت كده لوحدى .. و من غير ما اعرّض حد من زمايلى للخطر .. ع الاقل عشان مكشفش نفسى و انت عارف انى اقدر على كده
انت اول ما حصل الموضوع من اوله جيت لميين ؟ مش ليا ؟
و انا اللى جمعت المعلوما.ت و امنّت المكان ..
لو خونتكوا من الاول و طلّعت كل ده او حتى عندى نية الخـ,ـيانه بعد كده كنت غطيت ع الموضوع اول ما وصلت للناس دى و كنت ساومتهم و وفرت عليا و عليكوا المجهود اللى عملناه و اهو مكنش مخلوق عنده فكره عن حاجه .. انت نفسك انا اللى جيت بلّغتك باللى وصلتله فبالتالى مكنش هيتشك فيا .. لكن ابيع و اخونكوا بعد ما تفاصيل القضيه اتفردت قدام الكل ؟!
اللوا سليم بيسمعه بتركيز : انت فاكر انى مستنيك تقولى الكلام ده او حتى تبرره ؟
مراد بضيق : انا اللى دخلت و جيبت المعلوما.ت اللى عايزينها ..
حتى عاصم كان مُصِّر يدخل معايا بس انا رفضت .. قولت طالما اقدر لوحدى يبقا مفيش مشكله ..
حتى لما طلبت منهم يمشوا كلهم بما فيهم عاصم مكنش قصدى افضل لوحدى ..
انا بس اتلبخت ف مهاب و اصابته اللى كانت ف صدره و خوفت عليه ان يكون الرصاصه قريبه من القلب .. مجرد انى خوفت عليه .. و عاصم بقى معايا ..
ليه هو كمان مخدش الميكروفيلم و سلّمه للبقيه اللى كانوا هيرجعوا ماهو كان مع مهاب !؟
اللوا سليم سكت شويه بتفكير بعدها وقف يخرج : سيبنى شويه اشوف و راجعلك
خرج من عندم بيحلل كلامه .. دخل مكتبه و هو بيفكر ف كل كلامه و بيسترجعه .. كلامه منطقى بس مفيش دليل .. و مره واحده قام وقف تانى و خرج على حبس مراد و وقف قدامه
اللوا سليم : يلاا
مراد بزهق : يلا فين ؟!
اللوا سليم : هخرّجك من هنا !
مراد بصدمه : نعمممم ؟!
و هو انت فاكر انى لو عايز اهرب من هنا هستناك تهرّبنى من مكان شغلى اللى انا بقضّى فيه تلات اربع وقتى .. امشى يا باشا .. امشى
اللوا سليم : و انا مقلتش ههرّبك .. انا بقلك هخرجك
مراد رفع حاجبه بذهول : نعم !؟ اللى هو ازاى ؟!
اللوا سليم : هفهّمك …… !!!!
يتبع


